الثلاثاء، 19 أغسطس 2014

إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء


إن الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء
بحث قرآني مختصر في تفنيد عقيدة بعض الفرق التي أشركت بالله، منتهجا أسلوبا يتجنب الاساءة أو التسفيه، لأن الغاية هي البيان و ليس النقد، حتي يهلك من هلك علي بينة و يحيا من حي عن بينة، مكتفيا بعرض الرد السماوي علي شبههم بدون تعليق.
عقيدة بعض الفرق (الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا) كالشيعة و الصوفية و من يشابههم في منهجهم التي تدور بين كفر و كذب و شرك، و ترتكز علي ثلاثة محاور أساسية و هي:
1-  دعاء أصحاب القبور (ما يسمونهم بالاولياء) من دون االله.
2-  الاعتقاد بان الأولياء يقربوهم الي الله زلفي.
3-  طلب الشفاعة من الأولياء.

للرد علي المحور الاول (دعاء الموتي من دون الله):
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۚ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (13
 إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14

الرد علي المحور الثاني (الأولياء يقربوهم الي الله):
أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3

الرد علي المحور الثالث (شفاعة الأولياء لهم عند الله):
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَٰؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ۚ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ (18

و ختاما:
بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90
 مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91


و قل الحمد لله و سلام علي عباده الذين اصطفي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق